وقولي إذا ما النَّفْسُ جَاشَتْ لها قِرِي (١) … وهامٌ تَدَهْدَى (٢) بالسُّيوفِ وأَدْرُعُ (٣)
وكيفَ رَدَدتُ الخيل وهي مُغِيرةٌ … بزَوْراءَ تُعطي في اليَدَينِ وتَمْنَعُ
وهو شعرٌ مذكورٌ في السِّير لابن (٤) إسحاق، وفيه (٥):
نَصَرْنا رسول الله في الحربِ سبعةٌ … وقد فَرَّ مَن قد فَرَّ عنه فأَقْشَعُوا (٦)
وثامِنُنا لاقَى الحِمامَ بسيفِه (٧) … بما مَسَّه في اللهِ لا يَتَوَجَّعُ
وقال ابن إسحاقَ (٨): السَّبعةُ: عليٌّ، والعبَّاسُ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ، وأبو سفيانَ بنُ الحارثِ، وابنُه جعفرٌ، [وربيعةُ بنُ الحارثِ](٩)، وأسامةُ بنُ زيدٍ، والثامنُ: أيمن بنُ عُبَيدٍ.
وجعَل غيرُ ابن إسحاقَ في موضع أبي سفيانَ: عمرَ بنَ الخَطَّابِ، والصَّحيحُ أنَّ أبا سفيانَ بنَ الحارثِ كان يومئذٍ معه، لم يُختلَفْ فيه، واختُلِف في عمر.
(١) في هـ، م: "فدي". (٢) في هـ: "تدهد"، وتدهدى: تدحرج. لسان العرب ١٣/ ٤٨٩ (دهده). (٣) في ر، غ: "أذرع". (٤) في غ: "لأبي". (٥) لم نقف عليه في سيرة ابن إسحاق ولا سيرة ابن هشام، وتقدم تخريج الشعر في حاشية "٦" من الصفحة السابقة، والبيت الثاني هنا ليس في أنساب الأشراف. (٦) في ر: "فأشنعوا"، وفي هـ: "وأقشعوا"، وفي م: "وأقشع". (٧) في هـ: "بنفسه". (٨) سيرة ابن هشام ٢/ ٤٤٣. (٩) سقط من: ر.