وكان العَبَّاسُ جَوَادًا مُطعِمًا (٣)، وَصُولًا للرَّحِمِ، ذا رَأْيٍ حَسَنٍ، ودعوةٍ مَرْجوَّةٍ.
روَى عليُّ بنُ المَدينيِّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ طلحةَ التَّيْمِيُّ، قال: حدَّثنا أبو سُهَيلٍ (٤) نافعُ بنُ مالكٍ، عن سعيد بن المسيَّبِ، عن سعدِ بن أَبي وَقَّاصٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "هذا العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا، وأَوْصَلُها"(٥).
(١) الصنو: المثل، وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد. النهاية ٣/ ٥٧. (٢) بهذا اللفظ أخرجه البغوي في معجم الصحابة (١٨٤٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٣١٨ عن عطاء الخراساني مرسلًا، وأخرج نحوه: الترمذي (٣٧٥٨)، والنسائي في الكبرى (٨١٢٠) من حديث المطلب بن ربيعة ﵁، وأخرج نحوه الطبراني في المعجم الكبير (١٠٦٩٨) من حديث ابن عباس ﵄، وتقدم ص ٥١. (٣) في هـ: "معظمًا". (٤) في م: "سهل". التاريخ الكبير للبخاري ٨/ ٨٦. (٥) بعده في م: "رحمًا". والحديث أخرجه أحمد ٣/ ١٦١ (١٦١٠) والنسائي في "السنن الكبرى" (٨١١٨)، والدولابي في الكنى والأسماء ٢/ ١٠٣ (٢١٠٩)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢٦٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦/ ٣٢٦، ٣٢٧ من طريق علي بن المديني به، وأخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة والتاريخ ١/ ٥٠٢، والبزار (١٠٧٧)، وأبو يعلى (٨٢٠)، والشاشي (١٤٩، ١٥٠)، وابن حبان (٧٠٥٢)، والطبراني في المعجم الأوسط (١٩٢٦، ٣٢٢٩)، والحاكم ٣/ ٣٢٨، ٣٢٩ من طريق محمد بن طلحة به.