(١٤٨٧) الحديث الثالث والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عمرو بن عاصم عن حمّاد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن عن جندب عن حذيفة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا ينبغي لمسلم أن يُذِلَّ نفسَه" قيل: وكيف يُذِلُّ نفسَه؟ قال:"يتعرّض لبلاء لا يُطيق"(١).
(١٤٨٨) الحديث الرابع والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا إسرائيل عن الحكم بن عُتيبة قال: حدّثنا المغيرة بن حَذَف عن حذيفة:
أن رسول اللَّه أشركَ بين المسلمين البقرة عن سبعة (٢).
(١٤٨٩) الحديث الخامس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الصمد قال: حدّثنا عبد العزيز بن مسلم قال: حدّثنا يحيى بن عبد اللَّه الجابر قال:
صلَّيْتُ خلف عيسى مولى لحذيفة بالمدائن على جنازة، فكبَّرَ خمسًا، ثم التفت إلينا فقال: ما وَهِمْتُ ولا نَسِيتُ، ولكن كبَّرْتُ كما كبَّر مولاي ووليُّ نعمتي حذيفة بن اليمان: صلَّى على جنازة فكبَّر خمسًا، ثم التفت إلينا فقال: ما نَسيتُ ولا وَهِمْتُ، ولكن كبَّرْتُ كما كبَّرَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، صلّى على جنازة فكبّر خمسًا (٣).
(١٤٩٠) الحديث السادس والستون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا حبيب بن سُليم العَبسي عن بلال العَبسي عن حذيفة:
أنّه كان إذا مات له ميّت قال: لا تُؤذنوا به أحدًا، إنّي أخاف أن يكونَ نعيًا، إنّي سمعْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينهى عن النّعي (٤).
(١) المسند ٥/ ٤٠٥، وابن ماجة ٢/ ١٣٣٢ (٤٠١٦)، والترمذي ٤/ ٤٥٣ (٢٢٥٤) وقال: حسن غريب. وفي إسناده عندهم عليّ بن زيد، ابن جُدعان، متكلّم فيه، والحسن فيه عنعنة. وقد تحدّث الألباني عن الحديث وطرقه في الأحاديث الصحيحة ٢/ ١٧٠ (٦١٣). (٢) المسند ٥/ ٤٠٥، ورجاله رجال الصحيح عدا المغيرة بن حذف، فمن رجال التعجيل ٤٠٩، قال: وثّقه ابن خلفون. ونقل الحديث الهيثمي في المجمع ٣/ ٢٢٩ وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وللحديث شواهد، منها ما روي عن جابر في صحيح مسلم - ينظر الجمع ٢/ ٣٧٨ (١٦١٣). (٣) المسند ٥/ ٤٠٦. قال الهيثمي ٣/ ٣٧: ويحيى الجابر فيه كلام. أما عيسى البزّار مولى حذيفة فوثقه ابن حبّان، وضعفه الدارقطني - التعجيل ٣٢٩. (٤) المسند ٥/ ٤٠٦ ومن طريق حبيب عن بلال بن يحيى العبسي في ابن ماجة ١/ ٤٧٤ (١٤٧٦)، والترمذي ٣/ ٣١٣ (٩٨٦) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال الألباني: حسن.