قال:""ليس ذاك، ولكنّه إذا حُضِر (فأمّا إنْ كانَ من المُقَرَّبين فَرَوْحٌ ورَيحانٌ وجَنّةُ نَعيم).
بُشِّرَ بذلك أحبَّ لقاء الله، والله عزّ وجلّ للقائه أحبُّ. (وأمّا إن كانَ من المكذِّبين
الضالّين فنُزُلٌ من حميم) فإذا بُشِّرَ بذلك كَرِه لقاء الله، واللهُ للقائه أَكْرهُ" (٢).
****
(١) المسند ٤/ ٢٥٩. وإسناد ضعيف. فعطاء اختلط. وحكيم من رجال التعجيل ١٠٢، وثّقه ابن حبّان. وأبوه أبو يزيد من رجال التعجيل ٥٢٧، قيل: له صحبة. وذكر الهيثمي الحديث في المجمع ٤/ ٨٦، وقال: فيه عطاء بن السائب، وقد اختلط. وترجم ابن حجر لأبي يزيد ٤/ ٢١٦، قال: له حديث اختلف فيه على عطاء .. وذكر وجوه الاختلاف. وقد أخرج مسلم: "دعوا الناس يرزق اللهُ بعضهم من بعض" عن جابر الجمع ٢/ ٤٠١ (١٦٨٢). وروى: "إذا استنصحك فانصح له، عن أبي هريرة- الجمع ٣/ ٢٠ (٢١٨٨). (٢) المسند ٤/ ٢٥٩. قال الهيثمي ٢/ ٣٢٣ رواه أحمد، وعطاء بن السائب فيه كلام. وللحديث طرق وروايات في الصحيحين عن أبي موسى، وعبادة، وأبي هريرة، وعائشة- ينظر الجمع ١/ ٣٠٣، ٤١٤ (٤٤٦، ٦٦٣)، ٣/ ٢٣٠ (٢٤٨٦)، ٤/ ٢١٨ (٣٤١٨).