للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رجلٌ

(٦٨٨١) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا هشام عن محمد قال: حدَّثَتْنا

امرأة كانت تأتينا يقال لها ماويّة، كانت تُرزأ في ولدها، قالت: أتيتُ عبيد الله بن مَعمَر

القرشي ومعه رجلٌ من أصحاب النبيّ -صلي الله عليه وسلم-، فحدّثَ ذلك الرجلُ:

أن امرأةً أتَتِ النبي -صلي الله عليه وسلم- بابن لها، فقالت: يا رسول الله، ادعُ الله تبارك وتعالى أن

يُبْقِيَه لي، فقد مات لي قبله ثلاثة. فقال: "أمنذُ أسلمتِ؟ " قالت: نعم. فقال رسول الله

-صلى الله عليه وسلم-: "جُنّةٌ حصينة".

قالت ماويّة: قال عبيد الله بن معمر: اسمعي يا ماوية ما قال محمد. فخرجَتْ ماويّة

من عند ابن معمر، فأتَتْنا فحدَّثَتْنا هذا الحديث (١).

* * * *

رجلٌ

(٦٨٨٢) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا حَريز قال: حدّثنا شُرَحبيل

ابن شُفعة عن بعض أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم-

أنه سمع النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يقال للولدان يوم القيامة: ادخُلوا الجنّة. فيقولون: يا

رب، حتى يدخل آباؤنا وأُمّهاتُنا. قال: فيأبَون. قال: فيقول الله عزّ وجلّ: مالي أراهم

مُحْبَنْطئين، ادخلوا الجنّة. قال: فيقولون: يا ربِّ، آباؤنا. قال: فيقول: ادخُلوا الجنَة أنتم

وآباؤكمَ" (٢).

الفحْبَنْطىء: المُتَغَضب، المستبطىء للشيء.

* * * *


(١) المسند ٥/ ٨٣. قال الهيثمي ٣/ ٩: رواه أحمد، ورجاله ثقات خلا ماويّة شيخةِ ابن سيرين.
(٢) المسند ٤/ ١٠٥. قال الهيثمي ٣/ ١٤: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وهو كما قال، رجاله رجال الصحيح، غير
صحابيه الذي لم يُسَمّ، وغير شرحبيل، قال عنه ابن حجر في التقريب ١/ ٢٤٢: صدوق، ووثّق، على أنه
من شيوخ حريز بن عثمان، وشيوخه عند العلماء ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>