فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تَعْتَمِدْ فِيْ حاجَةٍ إِلاَّ عَلَىْ ... مَوْلَىَ تُقَدِّسْ مَجْدَهُ وَتُنَزِّهَا

وَارْفَعْ إِلَىْ الرَّحْمَنِ كُلَّ مُلِمَّةٍ ... وَاخْضَعْ إِلَيْهِ تَمَسْكُنًا وَتألُّهَا

وَاخْشَ الْمُهَيْمِنَ وَأْتِ ما يَرْضَىْ بِهِ ... وَاحْذَرْ تَكُنْ مِمَّنْ بِدُنْيَاهُ الْتَهَىْ

وَاتْبَعْ هُدَىْ خَيْرِ الأَنامِ وَهَدْيَهُ ... وَأَطِعْ أَوَامِرَهُ وَحُدْ عَمَّا نهىْ

وَتَجَنَّبِ الْمَحْظُوْرَ جَهْدَكَ وَاجْتَنِبْ ... مَكْرُوْهَ أَفْعالٍ وَإِنْ تَكُ مُكْرَها

وَالْخَلْقَ خَالِقْهُمْ عَلَىْ حَذَرٍ وإنْ ... تَصْحَبْ فَأَهْلَ الدِّيْنِ مِنْ أَهْلِ النُّهَىْ

وَلَئِنْ جَنَحْتَ إِلَىْ اعْتِزالِكَ عَنْهُمُ ... أُعْطِيْتَ عِزًّا مِنْ إِلَهِكَ مَعْ بَهَا

وَاقْنَعْ تَكُنْ حُرًّا بِدَوْلَتِهِ زَهَىْ ... وَاطْمَعْ تَكُنْ عَبْداً بِذِلَّتِهِ وَهَىْ

<<  <  ج: ص:  >  >>