فصول الكتاب

الخلفاء" أكثر من مائتي وَرَقَة (١).

"الكتابُ المُقْتَبَس". فيه أَخْبَارُ النَّحْوِيين البَصْرِين وذكر أوَّل مَنْ تَكَلَّم في النَّحْو ومَنْ أَلَّفَه وأخبار القُرَّاء والرَّوَاة من أهل البصْرَة والكُوفَة ومَنْ نَزَلَ منهم بمدينة السَّلام، نحو ثلاثة آلاف وَرَقَة (a) (٢) .

"الكتاب المرشد". فيه أَخْبَارُ المُتَكَلِّمين وأهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد وشيء من مُجالَسَاتِهم ونَظَرِهم، في نحو من ألْفِ وَرَقَة. <كِتَاب> "أَشْعَار تُنْسَبُ إلى الجنّ"، نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ "الرِّيَاض"، فيه أخْبَارُ المُتَيَّمِين مُصَنَّفَةً أبوابا وفيه ذِكرُ الحُبِّ وما يَتَشَعَّب منه وذكر ابْتِدائِه وانْتِهائه، وما ذَكَرَ أَهْلُ اللُّغَة من أَسْمائِه


(a) ب. حوالي الثمانين ورقة وهو ما يتفق مع نُسْخَة ياقوت الحموي.
_________
= سلطان: المرزباني والموشح، الإسكندرية - الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٨ وقيس كاظم الجنابي: "جهود المرزباني في تكوين رؤية نقدية شاملة من خلال كتابيه (معجم الشُّعَرَاء) والموشح) "، الذخائر ١/ ١ (٢٠٠٠)، ٣٠٩ - ٣١٨.
(١) تحتفظ دار الكتب المصرية بالجزء الثالث من كتاب "أَشْعَارِ النِّسَاء" للمَرْزُباني من نُشخة ترجع إلى نهاية القرن الرابع أو بداية القرن الخامس الهجري، كتبت بالخط الشبيه بالكوفي semi coufique برقم ٨ أدب. ش. ونَشَرَه سامي مكي العاني وهلال ناجي في بغداد - دار الرسالة للطباعة ١٩٧٦.
(٢) ذَكَرَ القفطي (إنباه الرواة ١٨٠:٣) أنَّه يُقارب العشرين مجلدا، وللأسف فقد فُقد هذا الكتاب ولا نعرفه اليوم إلا عن طريق كتابين انتخبَا منه: الأول "نُورُ القَبَس المختصر من المقتبس" للحافظ أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد اليَغْمُوري، المتوفى سنة ٦٧٣ هـ / ١٢٧٤ م، نَشَرَهُ رودلف زلهايم في سلسلة النشرات الإسلامية ٢٣ - أ - فيسبادن ١٩٦٤. والكتاب الثاني هو "المختار من كتاب المقتبس في أخبار النحويين" لعلي بن الحسن بن معاوية، من علماء القرن السابع الهجري، وَصَلَ إلينا منه الجزء الأول فقط في مكتبة شهيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول برقم ٢٥١٥. (نَشَرَه فؤاد سزجين بالفاكسميلي في فرانكفورت سنة ١٩٨٥).