فواعجبَا كيف يُعصَى الإله ... أم كيف يجحدُه جاحدُ (١)
ولله في كلِّ تحريكةٍ ... وتسكينةٍ أبدًا شاهدُ
وفي كلِّ شيءٍ له آيةٌ ... تدلُّ على أنه واحدُ
فلم يكن إقسامُه بها سبحانه مقرِّرًا بذلك (٢) علمَ الأحكام النجوميَّة كما يقولُه الكاذبون المفترون، بل مقرِّرًا لكمال ربوبيته ووحدانيته، وتفرُّده بالخلق والإبداع، وكمال حكمته وعلمه وعظمته.