- وأبو داود (١) والنسائي (٢)، ولفظهما: كُنْتُ أَتَعَرَّقُ العَرْقَ وَأَنَا حَائِضٌ فَأُعْطِيهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيَضَعُ فَمَهُ فِي المَوْضِعِ الَّذِي وَضَعْتُ فَمِي فِيهِ. [صحيح]
وأخرجه (أبو داود والنسائي) عن عائشة.
ولفظهما:"كنت أتعرق العرق"(٣) بفتح المهملة وسكون الراء، يأتي تفسيره أنه العظم عليه بقية اللحم، وتعرقه أكل اللحم الباقي عليه.
"وأنا حائض فأعطيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فمي فيه" هذا في المأكول والأول في المشروب.
(١) في "السنن" رقم (٢٥٩). (٢) في "السنن" رقم (٢٨٢) وهو حديث صحيح. (٣) "القاموس المحيط" (ص ١١٧٢)، "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ١٩٢). (٤) في "السنن" رقم (٢٧٩) وهو حديث صحيح. (٥) "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ١٢٢).