حديث (عمارة بن غراب) بلفظ الطائر المعروف، قال في "التقريب"(١): تابعي مجهول غلط مَنْ عدَّه من أصحابنا بل هو من السادسة.
"أنّ عمة له" مجهولة أيضاً.
"حدّثته أنها سألت عائشة - رضي الله عنها - فقالت: إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلاّ فراش واحد؟ فقالت عائشة: أخبرك بما صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل ليلاً وأنا حائض فمضى إلى مسجده" قال أبو داود (٢): تعني مسجد بيته الذي يتنفل فيه.
"فلم ينصرف حتى غلبتني عيناي، وأوجعه البرد فقال: اُدني مني [٣٨٣ ب] " اقربي.
"فقلت: إني حائض، قال: وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي" بالتثنية.
"فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئَ"(٣) يقال: دفأ الرجل فهو دفأن إذا سخن وذهب برده.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: فيه كما قدمنا مجهولان.
الخامس عشر: حديث (عائشة - رضي الله عنها -):
١٥ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كُنْتُ أَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أَناوِلُهُ النبيَّ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فيَّ" أخرجه مسلم (٤) بهذا اللفظ. [صحيح]
(١) (٢/ ٥٠ رقم ٤٧٨). (٢) في "السنن" (١/ ١٨٦). (٣) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٥٧٤). (٤) في صحيحه رقم (٣٠٠). وأخرجه أحمد (٦/ ٦٢)، وأبو داود رقم (٢٥٩)، والنسائي (١/ ١٤٨)، وابن ماجه رقم (٦٤٣) وهو حديث صحيح.