يحتمل أن يكون (شكل) لقباً لا اسماً، والمشهور في [الجوامع](١) والمسانيد في هذا الحديث، أسماء بنت شكل، كما في مسلم (٢)، أو أسماء بغير نسب، كما في أبي داود (٣). انتهى كلام الحافظ.
"قالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" وفي رواية: "أن عائشة ذكرت نساء الأنصار، فأثنت عليهن، وقالت لهن معروفاً".
الثاني:
٢ - وعن أمية [بنت](٤) أبي الصلت، عن امرأة من بني غفار قد سَّماها لي، قالت: فَأَرْدَفَنِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلىَ حَقِيبَةَ رَحْلِه قَالَتَ: فَوَالله لَنَزَلَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الصُّبْحِ فأَنَاخَ، وَنَزَلْتُ عَنْ حَقِيبَةِ رَحْلهِ، فَإِذا بِهاَ دَمٌ مِنِّى، فَكَانَتْ أَوَّلُ حَيْضَةٍ حِضْتُهَا، قَالَتْ فَتَقَبَّضْتُ إِلَى النَّاقَةِ وَاسْتَحْيَيْتُ، فَلمَّا رَأَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَا بِي، وَرَأَى الدَّمَ. قَالَ:"مَالَكِ لَعَلَّكِ نُفِسْتِ؟ ". قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ:"فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ, ثُمَّ خُذِي إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا، ثُمَّ اغْسِلِي مَا أَصَابَ الحَقِيبةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عُودِي لِمَرْكبِكِ". قَالَتْ: فَلَماْ فَتَحَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ رَضَخَ لَناَ مَنَ الفَيْءِ، قَالَتْ: وَكَانَتْ لاَ تَطَّهَّرُ مِنْ حَيْضةٍ إِلاَّ جَعَلَتْ فِي طُهُورِهَا مِلْحًا، وَأَوْصَتْ بِهِ أَنْ يُجْعَلَ فِي غُسْلِهَا حِينَ مَاتَتْ. أخرجه أبو داود (٥). [ضعيف]
"نفستِ (٦) المرأةُ" بضم النون وفتحها مع كسر الفاء: إذا ولدت، وبفتح النون فقط: إذا حاضت.
(١) في "المخطوط": الجامع، وما أثبتناه من "الفتح" (١/ ٤١٥). (٢) في "صحيحه" رقم (٦١/ ٣٣٢) و (... / ٣٣٢)، وهو حديث صحيح. (٣) في "السنن" رقم (٣١٤)، وهو حديث صحيح. (٤) في "المخطوط": بن، والصواب ما أثبتناه من "التقريب" (١/ ٥٩٠ رقم ١٣)، وسنن أبي داود. (٥) في "السنن" رقم (٣١٣)، وهو حديث ضعيف. (٦) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٧٧٧). الفائق للزمخشري (٤/ ١١).