وفي رواية للبخاري (٤): "إِنَّ الله لَمْ يَفْرِضْ عَلَيْنَا السُّجُودَ إلَّا أَنْ نَشَاءَ". [موقوف].
قوله: "عن ربيعة بن عبد الله" جعل ابن الأثير هذا الحديث فرعاً لسنيّة سجود التلاوة.
وترجم البخاري (٥) لسنيتها، وقال ابن حجر (٦): أنه أجمع العلماء في أنه يسجد في عشرة مواضع، وهي متوالية إلا ثانية الحج و (ص).
(١) انظر: "فتح الباري" (٢/ ٥٦٠). (٢) في صحيحه رقم (١٠٧٧) موقوفاً. (٣) في "الموطأ" (١/ ٢٠٦ رقم ١٦)، وهو أثر صحيح. (٤) في صحيحه رقم (١٠٧٧). (٥) في صحيحه (٢/ ٥٥١ الباب رقم ١٧ - مع الفتح). (٦) في "فتح الباري" (٢/ ٥٥١).