"وَتَرْتيلُ القِرَاءَةِ" تبيينها وترك العجلة فيها (٢).
قوله:"ويرتلها حتى تكون أطول من أطول منها" يعني: إذا لم يرتل الأخرى، وهذا منها.
قوله في حديث حفصة:"كان قبل وفاته بعام" أقول: هذا الحديث بيّن مقدار المدة التي صلى فيها النافلة قاعداً. والأحاديث غيره بلفظ:"لما بدن" بالموحدة والدال المهملة. قال أبو عبيد (٣) في كلامه على حديث: "لا تبادروني بالركوع والسجود فإني قد بدنت" قال أبو عبيد: هكذا روى الحديث بالتخفيف وإنما هو بالتشديد، أي: كبرت وأسنيت. والتخفيف من البدانة وهي كثرة اللحم، ولم يكن - صلى الله عليه وسلم - سميناً. قال ابن الأثير (٤) متعقباً له: قد جاء في صفته [٤٤٣ ب]- صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن أبي هالة بادن متماسك. والبادن: الضخم، فلما قال بادن أردفه بمتماسك، وهو الذي يمسك بعض أعضائه بعضاً، فهو معتدل الخلق. انتهى.
وفي "القاموس"(٥) بدن ككرم ونصر أسن وضعف. وبلفظ:"حتى أسن" وحديث حفصة: "أنه أسن وبدن قبل وفاته بعام". قال ابن الأثير (٦): وفي رواية, أي: عن حفصة "بعام أو عامين".
(١) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٥/ ٣١٦). (٢) قاله ابن الأثير في "غريب الجامع" (٥/ ٣١٦). (٣) في "الغريبين في القرآن والحديث" (٣/ ٨٥٣). (٤) في "تتمة جامع الأصول" (١/ ٩٥ - قسم التراجم). (٥) "القاموس المحيط" (ص ١٥٢٢). (٦) في "الجامع" (٥/ ٣١٦).