٤ - وقال أبو العباسِ ثعلبُ (ت:٢٩١): «وفي قوله تعالى: {أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ}[الإنسان: ٢]، قال: أخلاط»(٣).
٥ - وقال في قوله تعالى:{وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا}[مريم: ٢٣]: «النَّسْيُ: خِرَقُ الحَيضِ التي يُرْمَى بها؛ أي: وكنتُ هذا فيُرمى بِي»(٤).
٦ - وقال ابن الأنباري (ت:٣٢٨): «ومن الحسيبِ قول اللهِ عزّ وجل: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا}[النساء: ٨٦]، قال أبو بكر: فيه أربعةُ أقوالٍ، يقال: عالماً، ويقال: مقتدراً، ويقالُ: كافياً، ويقالُ: محاسباً.
قال أبو بكر: سمعتُ أبا العباس أحمد بن يحيى (٥) يقولُ في قول الله عزّ وجل: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}[الأنفال: ٦٤]:
= وبعد تتبع هذا الكتاب وجدت أن الأمثلة فيه قليلة جداً، وإنما حرصت على إيراد أمثلة منه لأنه من أوائل كتب الأدب. (١) الكامل، للمبرد، تحقيق: محمد أحمد الدالي (ص:٨٤١). (٢) الكامل (ص:١٠٣٠)، ينظر (ص:٣٧٠، ٧٢١، ٧٢٢، ٧٩٠، ٨٥١، ٩٨٦، ٩٩٣، ١٠٠٥، ١٠٢٧، ١٠٣٦، ١٠٤٣)، وغيرها. (٣) مجالس ثعلب، تحقيق: عبد السلام هارون (ص:٦). (٤) مجالس ثعلب (ص:٣٥٣)، وينظر: (ص:٩، ١١، ١٢، ٢٠، ٤٩، ١١٧، ٥٤١)، وغيرهما. (٥) هو ثعلب.