ومعنى المعاذيرِ هنا غيرُ معنى قول اللهِ تباركَ وتعالى في القرآنِ:{بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ}{وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ}[القيامة: ١٤، ١٥]، والمعاذيرُ هنا: السُّتورُ» (٣).
(١) كأمالي اليزيدي، وأمالي الزَّجَّاجي، والمصون في الأدب وبي أحمد للعسكري. (٢) ينظر ديوان الحارث بن حلزة، جمع: طلال حرب (ص:٦٧)، وقد اعتمد في ذكرهما على هذا الموضع من كتاب البيان والتبيين، وذكر أن ابن الشجري نسبهما في حماسته للحارث بن كلدة. (٣) البيان والتبيين، للجاحظ، تحقيق: عبد السلام هارون (٢:١٠٦)، وينظر: (١:١٨٨). =