قال: وفي غير البخاري أنه كان لضيف طرقه ثم فداها أبو بكر (٢).
الثالث: هذه الدرع هي: ذات الفضول (٣)، قاله أبو عبد الله محمد بن أبي بكر التلمساني في كتابه "الجوهرة".
الرابع: هذا الحديث ترجم عليه البخاري (٤) باب: الكفيل في السلم ثم رواه بلفظ: "اشترى طعاماً من يهودي بنسيئة، ورهّنه درعاً له من حديد".
ثم ترجم عليه عقب هذا باب: الرهن في السلم (٥). ثم رواه بلفظ "اشترى من يهودي طعاماً إلى أجل معلوم، وارتهن منه درعاً من حديد".
(١) أقضية النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن الطلاع القرطبي (١١٧) وفي سنن البيهقي (٦/ ٣٦). (٢) هذا والذي قبله ذكره في المرجع السابق. (٣) سميت بذلك لطولها وأصلها من سعد بن عبادة أرسل بها إليه - صلى الله عليه وسلم - لما سار إلى بدر ذكر ذلك حماد بن إسحاق في تركة النبي - صلى الله عليه وسلم - (١٠١)، إنسان العيون (٣/ ٤٢٨)، انظر: زاد المعاد (١/ ١٣٠)، ١٣٩٠هـ، المواهب اللدنية للقسطلاني (١/ ٢٣٢)، وتاريخ الخميس (٢/ ١٨٩). (٤) الفتح (٤/ ٤٣٣)، ح (٢٢٥١). (٥) الفتح (٤/ ٤٣٣)، ح (٢٢٥٢).