٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ (١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (٢)، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ: عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ (٣)، قَالَ: (قَالَ أَعْرَابِيٌّ: لِلنَّبِيِّ ﷺ: هَلْ لِلإِسْلَامِ مُنْتَهًى؟ قَالَ: "نَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ، أَوِ العَجَمِ، أَرَادَ
= وَرَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ١٨٧٨) مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَ (بِرَقَمْ ٢٤٦٧) مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَمُسْلِمٌ (بِرَقَمْ ٩/ ٢٨٨٥) مِنْ طَرِيقِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَمْرِو النَّاقِدِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ. وَالحَرْبِيُّ فِي "غَرِيبِ الحَدِيثِ" (٣/ ٩٣٠) مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ. وَالبَزَّارُ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٢٥٦٥ البَحْر الزَّخَّار) مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ. وَالبَيْهَقِيُّ فِي "دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ" (٦/ ٤٠٥) مِنْ طَرِيقِ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيِّ. وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي "مُعْجَمِهِ" (١/ ٥٢٠ بِرَقَمْ ٦٣٩) مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ. جَمِيعُهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاوِيًا عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.(١) عَبْدَانُ هُوَ عَبْدُ الله بْنُ عُثْمَانَ العَتَكِيُّ.(٢) هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ وَاضِحٍ الحَنْظَلِيُّ.(٣) كُرْزُ بْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ هِلَالٍ الخَزَاعِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ. أَسْلَمَ يَوْمَ الفَتْحِ، وَعُمِّرَ طَوِيلًا، سَكَنَ المَدِينَةَ، وَكَانَ يَنْزِلُ عَسْقَلَانَ. تَرْجَمَتُهُ فِي: الاسْتِيعَابِ، "٣١/ ١٣١١ "، وَأُسْدِ الغَابَةِ "٤/ ٤٤٤"، وَالإِصَابَةِ " ٥/ ٤٣٦ ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute