[٩ - بَابُ عُقُوقِ الوَالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ]
٢٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ المُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا الجُرَيْرِيُّ: عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ (١)، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ("أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ " ثَلَاثًا، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ" وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا (٢)، فَقَالَ: "وَقَوْلُ الزُّورِ"، قَالَ: فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ) (٣).
(١) أَبو بَكْرَةَ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ نُفَيْعُ بْنُ الحَارِثِ، وَقِيلَ: نُفَيْعُ بْنُ مَسْرُوحٍ. مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ. تَدَلَّى فِي حِصَارِ الطَّائِفِ بِبَكْرَةٍ، وَفَرَّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ، وَأَعْلَمَهُ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَأَعْتَقَهُ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ أَبُو بَكْرَةَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، بِالبَصْرَةِ. فَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ. تَرْجَمَتُهُ فِي: طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ " ٧/ ١٥ "، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبُلَاءِ "٣/ ٥".(٢) "الِاتِّكَاءُ": هُوَ أَنْ يَتَمَكَّنَ فِي الجُلُوسِ مُتَرَبِّعًا، أَوْ يَسْتَوِيَ قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ، أَوْ يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلَى شَيْءٍ.(٣) رَوَاهُ المُصَنِّفُ فِي "الجَامِعِ الصَّحِيحِ" (بِرَقَمْ ٢٦٥٤ - ٦٢٧٤ - ٦٩١٩)، وَفِي "الأَدَبِ المُفْرَدِ" (بِرَقَمْ ١٥) وَمِنْ طَرِيقِهِ أَبُو القَاسِمِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.