حبيب السراج، ثنا حيان [(١) بن عبد الله أبو زهير]، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال:
اشتهى رسول الله ﷺ تمرًا، فأتي بصاع من عجوة، فلما جاءوا به، أنكره، وقال: من أين لكم هذا؟ قالوا: بعثنا بصاعين، فأتينا بصاع، قال: ردوه، [(١) ردوه] لا حاجة لنا به.
لا يروى عن بريدة إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن معين.
[٢٠٢٧] حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن تسنيم، ثنا روح بن عبادة، ثنا أبو الفضل كثير بن يسار، ثنا ثابت البناني، ثنا أنس بن مالك.
أن رسول الله ﷺ أتي بتمر ريان، فقال: أنى لكم هذا؟ فقالوا: كان عندنا تمر
= * الفضل بن حبيب السراج المدائني سكت عنه ابن أي حاتم، وقال ابن معين: ليس به بأس. (تاريخ بغداد ١٢/ ٣٣٩، والجرح ٧/ ٦٠). * حيان بن عبد الله -كذا في ت وطس عبد الله- وفي كتب التراجم عبد الله بن زهير أبو زهير العدوي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم. صدوق. (التاريخ الكبير ٣/ ٥٨، والثقات ٦/ ٢٣٠، والجرح ٣/ ٢٤٦). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٣) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ١١٣) وفيه حيان بن عبد الله -وهو ضعيف. قلت: الصواب أنه حيان بن عبيد الله، فإن "أبو زهير" كنية حيان بن عبيد الله، وأما حيان ابن عبد الله، فكنيته أبو جبلة. (راجع اللسان ٢/ ٣٦٩)، والميزان ١/ ٦٢٢، ٦٢٣). وحيان بن عبد الله وإن ذكره العقيلي في الضعفاء (١/ ٣١٩) وابن عدي في الكامل (٢/ ٨٣١) ولكن لم يذكر ما يدل على ضعفه، قال ابن عدي: عامة ما يرويه إفرادات ينفرد بها. وهذا لا يدل على ضعفه، وقد وثقه ابن حبان وصدقه أبو حاتم، فأرى أن الحديث إسناده حسن. والله أعلم.
[٢٠٢٧] تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن محمد بن الحسن بن تسنيم لم أجده. * أبو الفضل كثير بن بسار الطفاوي البصري، سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: اثنى عليه كثيرًا (التاريخ ٧/ ٢١٣) والتهذيب، والجرح ٧/ ١٥٨، والثقات ٧/ ٣٥٠). تخريجه: ذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ١١٣) وعزاه إلى الأوسط -ولكني لم أجده في المخطوط الذى عندي- وقال: إسناده حسن.