فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت (١): رواه أبو داود (٢) خلا قوله من سدر الحرم.

لا يروى عن عبد الله بن حبشي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن جريج.

[١٧٩٤] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أبو حسان الزيادي، ثنا شعيب بن صفوان عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس.

عن النبي ﷺ، قال: ان الله. ﷿ حرم هذا البلد يوم خلق السماوات والأرض، وصاغه حين صاغ الشمس والقمر، وما حياله من السماء حرام، وإنه لم يحل لأحد قبلي، وأنه أحل له ساعة من نهار، ثم عاد كما كان، فقيل له: هذا خالد بن الوليد يقتل، فقال: قم يا فلان! فائت خالد بن الوليد، فقل له: فليرفع يده من القتل، فأتاه الرجل، فقال له: إن النبي ﷺ يقول: اقتل من قدرت عليه، فقتل سبعين إنسانًا، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فأرسل إلى خالد بن الوليد، ألم أنهك عن القتل؟ فقال: جاءني فلان فأمرني أن أقتل من قدرت عليه، فأرسل إليه [(٣) النبي ﷺ] فقال: ألم آمرك أن تأمر خالدًا أن لا يقتل أحدًا؟ فقال:

أردت أمرًا، وأراد الله أمرًا، وكان أمر الله فوق أمرك، ما استطعت إلا الذي كان، فسكت عنه النبي ﷺ فما رد عليه شيئًا.

[(٤) قلت: لابن عباس حديث في حرمة مكة في الصحيح (٥) غير هذا].


[١٧٩٤] تراجم رجال الإسناد.
* علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦.
* أبو حسان الزيادي هو الحسن بن عثمان بن حماد بن حسان أحد العلماء الأفاضل ومن أهل المعرفة والثقة والأمانة، له تاريخ على السنين. توفي سنة ٢٤٢. (تاريخ بغداد ٧/ ٣٥٦، والأنساب ٦/ ٣٥٩).
_________
(١) لفظ ح: رواه أبو داود من هذا الوجه سوى قوله: يعني إلى آخره.
(٢) انظر سنن أبي داود ح ٥٢٣٩ (٥/ ٤٠٤).
سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث، فقال: هذا الحديث مختصر يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلمًا بغير حق يكون له فيها صوب الله رأسه في النار.
(٣) من ح.
(٤) ليس في ح.
(٥) انظر جامع الأصول حديث ٦٩٠٠ (٩/ ٢٨٨). =

<<  <  ج: ص:  >  >>