(١) هو المرئي البصري - اسمه: مسلم - وثقه أبو داود، والبزار، وابن حبان (٥/٣٩٣) . (٢) "الأوعية": جمع الوعاء. وهو الظرف يوعى فيه الشيء ويحفظ، وقد كان هذا النهي سداً للذريعة، ثم رخص في الانتباذ فيها، ومن أبواب البخاري في صحيحه: "باب ترخيص النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأوعية والظروف بعد النهي" انظر "فتح الباري" (١٠/٥٧- ٦٢) .