يُحَيُّونَكَ (١) بِهِ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: عليك السلام وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صورته، فلم يزل ينقص من الْخَلْقُ حَتَّى الْآنَ".
٣٩٧- بَابُ إِفْشَاءِ السلام - ٤٤٨
٧٥٤/٩٧٩- (حسن) عَنِ الْبَرَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عليه وسلم قال:
(١) الأصل " يجيبونك " وكا في نسخة الشارح، والتصحيح من الصحيحين وغيرهما، وانظر "الفتح" (١١/٤) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.