بِأَبِي الْحَكَمِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تَكَنَّيْتَ بِأَبِي الحكم؟ ". قال: لا، لكن قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ. قَالَ: "مَا أَحْسَنَ هَذَا! ". ثم قال: "مالك من الولد؟ ". قلت: قُلْتُ: لِي شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ؛ بَنُو هَانِئٍ. قَالَ: "فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ " قُلْتُ: شُرَيْحٌ. قَالَ: "فَأَنْتَ أبو شريح"، ودعا له ولولده. وسمع النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَوْمًا] (١) يُسَمُّونَ رَجُلًا مِنْهُمْ: عَبْدَ الْحَجَرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: عَبْدُ الْحَجَرِ. قَالَ: "لَا. أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ". قَالَ شُرَيْحٌ: وَإِنَّ هَانِئًا لَمَّا حَضَرَ رُجُوعُهُ
إِلَى بِلَادِهِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شيء يوجب الْجَنَّةَ؟ قَالَ: "عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ، وبذل الطعام".
(١) سقطت من الأصل والسياق يقتضيها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.