السَّلَامَ، وَإِنْ لَمْ يُرَدَّ عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ منه وأطيب".
٧٩٨/١٠١٠- (صحيح الإسناد) عن الحسن [هو البصري] قَالَ: " التَّسْلِيمُ تَطَوَّعٌ، وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ" (١) .
[٤٢٤- باب من بخل بالسلام - ٤٧٦]
٧٩٩/١٠٤٢- (صحيح الإسناد موقوفاً، وصح مرفوعاً) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " أَبْخَلُ النَّاسِ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلَامِ، وَإِنَّ أَعْجَزَ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ بِالدُّعَاءِ".
[٤٢٥- باب السلام على الصبيان - ٤٧٨]
٨٠٠/١٠٤٣- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَقَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلم يفعله بهم".
(١) انظر: التعليق على أثر جابر الآتي برقم (٨٣٧/١٠٩٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.