٦٤٧/٨٣٩ (صحيح) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: وُلد الرجل مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ، وَأَرَادَ أن يسميه محمداً (قال في رواية هنا: إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم) ، (وفي أخرى: وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا] قَالَ:"تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنِّي إِنَّمَا جعلت (وفي رواية ثالثة: بعثت) قاسماً، أقسم بينكم".
(١) الأصل: "تسموا" والتصحيح من "صحيح البخاري" (٤/٣٣٩/٢١٢٠، ٢١٢١ و ٦/٥٦٠/٣٥٣٧) ، ورواية الكتاب موافقة لرواية مسلم (٦/١٦٩) ، والظاهر أن الاختلاف من بعض الرواة. (٢) قلت: وزاد الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/٢٨٥/٧٣١) "ودعا لي بالبركة". وهي منكرة، تفرد بها سفيان بن وكيع، وهو ضعيف، وللحديث عنده (٧٣٤) طريق أخرى عن يوسف به مختصراً دون هذه الزيادة، وإسناد هذه الطريق لا بأس به.