جعلوا (١) هَذَين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيل الله، فكانا في ذلك خلافةَ أبي بكر وعمر (٢).
٤١٤٤ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن موسى بن أبي عائشة قال:
سألتُ يحيى بنَ الجَزَّار عن هذه الآية: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: قلت: كم كانَ للنَّبيِّ ﷺ من الخُمُس؟ قال: خُمُسُ الخُمُس (٣).
٤١٤٥ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث قال: حدَّثنا محبوب قال: أخبرنا أبو إسحاق، عن مُطَرِّفٍ قال:
سُئِلَ الشَّعبيُّ عن سهم النبيِّ ﷺ وصَفِيِّه، فقال: أمَّا سهمُ النبيِّ ﷺ فَكَسَهمِ رجلٍ من المسلمين، وأمَّا سهمُ الصَّفِيِّ فَغُرَّةٌ (٤) تُختارُ (٥) من أيِّ شيءٍ شاء (٦).
(١) في (ر) ونسخة بهامش (ك): يجعلوا. (٢) إسناده حسن كسابقه، سفيان: هو ابن سعيد الثوري، والحسن بن محمد: هو ابن علي بن أبي طالب المعروف أبوه بابن الحنفية. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٤٢٩). قال السِّندي: قوله: "فاجتمع رأيُهم" ظاهره أنه يقتضي بأنه اشتبه عليهم معنى القرآن ومصرف سهم الرسول ﵊، وعلموا أنَّ ذكر الله لكونه مفتاح كلام الله تعالى في الدنيا والآخرة. (٣) رجاله ثقات، غير محبوب - وهو ابن موسى الفرَّاء - فهو صدوق، لكنَّه مرسل. أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفَزاري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٤٣٠). (٤) في (ك) ونسخة بهامش (هـ): فعدة. (٥) في (م) و (هـ): يختار. (٦) رجاله ثقات غير محبوب - وهو ابن موسى الفرَّاء - فهو صدوق، إلَّا أنَّه مرسل، =