٣٩٠٦ - أخبرنا أحمد بنُ محمد بن المُغيرة قال: حدَّثنا عثمان بن سعيد، عن شُعيب قال الزهريُّ (١):
كان ابن المُسيّب يقول: ليس باسْتِكْراءِ الأرض بالذَّهَبِ والوَرِقِ بأسٌ، وكان رافعُ بنُ خديج يُحدِّث، أنَّ رسول الله ﷺ نهى عن ذلك (٢).
وافقه على إرساله عبد الكريم بن الحارث:
٣٩٠٧ - قال الحارثُ بنُ مِسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْبٍ قال: أخبرني أبو خُزَيمةَ عبد الله بن طريف، عن عبد الكريم بن الحارث، عن ابن شهابٍ
أنَّ رافع بن خديج قال: نهى رسولُ الله ﷺ عن كراء الأرض. قال ابن شهاب: فسُئِلَ رافعٌ بعد ذلك: كيف كانوا يُكُرُون الأرض؟ قال: بشيءٍ من الطَّعام مُسمًّى، ويُشتَرَط أنَّ لنا ما ينبتُ على ماذِيَانات (٣) الأرض، وأقبالِ الجداول (٤).
= وسلف في سابِقَيه بإسنادين صحيحين. (١) في (م): عن الزهري، وفوق لفظ (عن): قال (نسخة)، وورد في "السنن الكبرى": قال: قال الزهري. (٢) إسناده صحيح إلى ابن المسيب، والمرفوع منه صحيح بغير هذا الإسناد، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه. عثمان بن سعيد: هو ابن كثير بن دينار الحمصي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٦٢٠). وسلف في الأحاديث الثلاثة السابقة. (٣) في (هـ) ونسخة على هامش (ك): تنبت ماذيانات. (٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، ولجهالة عبد الله بن طريف، فقد تفرد بالرواية عنه ابن وهب - وهو عبد الله المصري - ولم يوثِّقه أحد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٦٢١). وينظر ما سلف في الأرقام (٣٨٦٢) و (٣٨٩٤) و (٣٨٩٩) و (٣٩٠٢).