يفعلْ ذلك منهمْ فعليهِ لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ صرفٌ، ولا عَدْل).
هذا حديث رواه: الإمام أحمد (١) عن محمد بن جعفر وحماد بن أسامة (٢)، ورواه: البزار (٣) عن يحيى بن حكيم عن بن جعفر - وحده -، كلاهما عن عوف عن زياد بن مخراق عن أبي كنانة عنه به ... قال البزار:(لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى. وأبو كنانة روى عنه زياد بن مخراق حديثين، هذا أحدهما) اهـ. ورواه: العراقي في محجة القرب (٤) من طريق الإمام أحمد، ثم قال:(هذا حديث صحيح ... ورجاله ثقات) اهـ، وأبو كنانة - في الإسناد - هو: القرشي، روى عنه أكثر من واحد (٥)، وترجم له البخاري (٦)، وابن أبي حاتم (٧)، والمزى (٨)، ولم يذكروا فيه
(١) (٣٢/ ٣١١) ورقمه / ١٩٥٤١، ورواه من طريقه: المزي في تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩). (٢) الحديث عن حماد رواه - كذلك -: ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٤٠٢) ورقمه / ٣٢٣٨٩، وَ (٧/ ٥٢٦) ورقمه / ٣٧٧١٩. ورواه عنه: ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥٣١) رقم / ١١٢١. وكذا رواه: ابن بشكوال في الغوامض (٢/ ٨٢١ - ٨٢٢) ورقمه/ ٨٧٣ بسنده عن أبي بكر بن أبي شيبة. (٣) (٨/ ٧٣) ورقمه / ٣٠٦٩. (٤) (ص/ ١٨٧ - ١٨٨) ورقمه/ ٩٢. (٥) انظر: تهذيب الكمال (٣٤/ ٢٢٧) ت / ٧٥٨٩. (٦) الكنى (ص/ ٦٥) ت/ ٥٨٧. (٧) الجرح والتعديل (٩/ ٤٣٠) ت/ ٢١٣٥. (٨) الموضع المتقدم من تهذيب الكمال.