ورواه: البزار (١) بسنده عن سفيان الثوري، كلاهما عنه به ... وابن جريج هو: عبد الملك بن عبد العزيز، واسم أبي الزبير: محمد بن مسلم بن تدرس، وهما مدلسان مشهوران، وانتفت شبهة تدليسهما بتصريحهما بالسماع. وروح هو: ابن عبادة القيسي.
وأما حديث أبي سفيان فرواه: الإمام أحمد (٢)، وأبو يعلى (٣)، كلاهما من طريق الأعمش عنه به، بمثله ... والأعمش هو: سليمان بن مهران، وأبو سفيان هو: طلحة بن نافع الواسطي، مدلسان، مشهوران، ولم يصرحا بالسماع، وطريقهما حسنة لغيرها بمتابعاتها وشواهدها.
(١) كما في: كشف الأستار (٢/ ٢٢٨) ورقمه/ ١٥٧٧. (٢) (٢٢/ ٤١٣ - ٤١٤) ورقمه/ ١٤٥٤٥ عن أبي أحمد (وهو: الزبيرى)، وَ (٢٣/ ٢٩٠) ورقمه/ ١٥٠٤٩ عن أبي أحمد وأبى نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن سفيان (يعني: الثوري)، ورواه - أيضًا -: (٢٣/ ٢٩١) ورقمه / ١٥٠٥٠ عن وكيع، كلاهما عن الأعمش به. والحديث من طريق أبي نعيم رواه - أيضًا -: البغوى في شرح السنة (١٤/ ٦٠) ورقمه/ ٣٨٤٧. (٣) (٣/ ٤١٠) ورقمه/ ١٨٩٤ عن أبي خيثمة (وهو: زهير بن حرب) عن جرير (وهو: ابن عبد الحميد)، ورواه (٤/ ١٨٥ - ١٨٦) ورقمه / ٢٢٧٢ عن ابن نمير عن وكيع، كلاهما عن الأعمش به. والحديث عن وكيع - أيضًا - لابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٥٤٥) ورقمه/ ٢ - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٦٢١) ورقمه / ١٥١٠ - ... ووقع في المصنف: (عن أبي سعيد)، بدل: (أبي سفيان)، وهو تحريف. والحديث من طريق وكيع رواه - أيضًا -: ابن حبان في صحيحه (الإحسان ١٤/ ١٥٨ ورقمه/ ٦٢٦٣)، والداني في الفتن (٢/ ٤٨٧) ورقمه / ١٩٦.