ابن المبارك عن معمر، ورواه: في الكبير (١) بسنده عن الحجاج بن أبي منيع الرصافي عن جده، ثلاثتهم عن الزهرى عنه به ... وللبخارى في كتاب الأحكام:( ... إلا كبّه الله في النار على وجهه)، وللإمام أحمد:(لا ينازعهم أحد إلا أكبه الله ... )، وللطبراني في حديث الحجاج عن جده، ومن حديث شعيب:(إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله لوجهه ما أقاموا الدين)، وله في حديث معمر:(لا يزال هذا الأمر في قريش ... )، ولم يقل فيه مرة:(ما أقاموا الدين)، ولعله اختصره، أو هكذا وقع له روايةً مرة. وفي سنده إلى معمر: نعيم بن حماد، وهو: أبو عبد الله الخزاعي، قال مسلمة بن القاسم:(كان صدوقًا كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها) اهـ - وتقدم -، وحديثه: حسن لغيره. وجد الحجاج هو: عبيد الله بن أبي زياد، وابن المبارك هو: عبد الله، ومعمر هو: ابن راشد الأزدي.
وأما حديث زيد بن أبي عتاب فرواه: الإمام أحمد (٢) عن أبي نعيم عن عبد الله بن مبشر - مولى: أم حبيبة - عنه به ... بلفظ: (الناس تبع لقريش
= والحديث وواه: ابن أبي عاصم في السنة (٢/ ٥١٤) ورقمه/ ١١١٢ عن محمد بن مصفى عن بشر بن شعيب يه ... وقال الألباني في تخريجه: (إسناده جيد، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن مصفى، وهو صدوق له أوهام، وكان يدلس، ولكنه صرح هنا بالتحديث، مع أنه قد توبع ... ). (١) (١٩/ ٣٣٨ - ٣٣٧) ورقمه/ ٧٧٩ عن أبي أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي عن الحجاج بن أبي منيع الرصافي به. (٢) (٢٨/ ١٢٥ - ١٢٦) ورقمه / ١٦٩٢٨. =