(مثله). والحديث سكت عنه أبو داود، وفي سنده - وفى أحد أسانيد الطبراني -: مروان بن معاوية، وهو: الفزاري، مدلس (١)، وما صرح بالتحديث - فيما أعلم -، ولكنه متابع من وكيع، وإبراهيم بن حميد - وهو: الرؤاسى - عند الطبراني. وأبو خالد الأحمسي، مختلف في اسمه (٢)، ما أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه إسماعيل (٣)، ذكره ابن حبان في الثقات (٤)، وقال ابن حجر (٥): (مقبول) - أي: حيث يتابع -، ولم أر من تابعه على قوله فيه:(كلهم تجتمع عليه الأمة). قال الألباني في ظلال (٦) الجنة: (إسناده ضعيف؛ من أجل أبي خالد - والد إسماعيل - فهو مجهول، وقد تفرد بقوله في الحديث: (كلهم مجتمع عليه)، وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن جابر بن سمرة، دون هذه الزيادة، فهي: منكرة) اهـ، وهو كما قال (٧).
(١) انظر: التبيين (ص/ ٥٤) ت/ ٧٣، وتعريف أهل التقديس (ص/ ٤٥) ت/ ١٠٥. (٢) انظر: الأسامي والكنى لأبى أحمد الحاكم (٤/ ٢٤٢) ت/ ١٩١٦، والمقتنى للذهبي (١/ ٢٠٨) ت/ ١٨٦٦. (٣) وانظر: الميزان (٦/ ١٩٤) ت/ ١٠١٤٦. (٤) (٤/ ٣٠٠). (٥) التقريب (ص/ ١١٣٩) ت/ ٨١٣١. (٦) (٢/ ٥١٨)، معلقًا على الحديث عند ابن أبي عاصم في السنة برقم / ١١٢٣، إذ رواه عن دحيم عن مروان بن معاوية به. (٧) وانظر: السلسلة الصحيحة (١/ ٦٥١) رقم/ ٣٧٦، فقد ضعفها - كذلك -.