من طريق حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب. وله من حديث ابن عون:(لا يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا ... )، ثم بمثله، وللطبراني في حديث ابن عون مثله. ولأبي داود:(فكبر الناس وضجوا، ثم قال: كلمة خفية ... ثم بنحوه. وليس للإمام أحمد فيه من حديث داود قوله: (كلهم من قريش)، ولعله اختصر. وفي حديث الطبراني من طريق المغيرة أن جابرا قال:(وكان أبي أدنى إليه مجلسا مني). ورجال الأسانيد إلى الشعبي كلهم ممن يحتج برواياتهم إلا: مجالد بن سعيد في بعض طرق الحديث عند الإمام أحمد، ومجالد ضعيف الحديث يتلقن، وتغير بأخرة (١). وفي بعض الطرق عند الطبراني عنعنة قتادة - وهو: ابن دعامة - وهو مدلس، يرويه عنه سعيد، وهو: ابن أبي عروبة، مختلط (٢)، ولا يُدرى متى سمع منه الراوى عنه محمد بن سواء - وتقدموا جميعا -. ويرويه عن محمد: محمد بن عبد الرحمن العلاف، ولم أقف على ترجمة له. وقرن الطبراني في حديثه عن عبيد الله بن موسى الأودي بالشعبي: والد عبيد الله، ولم أقف على ترجمة للابن، وأبيه، وفي هذا شيخ سادس روى الحديث عن جابر بن سمرة - أعنى: والد عبيد الله - ... وضعف هذه الطرق منجبر بالتابعات، والشواهد.