حاتم (١): (محله الصدق، في حديثه إنكار ... يكتب حديثه، ولا يحتج به)، وذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال:(يخطئ، ويخالف)، وقال الحافظ (٣): (صدوق كثير الخطأ) اهـ. ولكن روايته عن ابن إسحاق لا بأس بها، قال ابن معين (٤): (سمعت جريرًا يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل) اهـ. وهو متابع - أيضًا -.
والحديث رواه - أيضًا -: البزار (٥) عن إبراهيم بن سعيد عن يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة به، بلفظ:(لقد همت ألّا أقبل هبة إلّا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي) ... وقال: (وقد روي عن أبى هريرة من غير وجه: "أو دوسي" ... ) اهـ. ومحمد بن عمرو هو: ابن علقمة، وهو حسن الحديث، وأبو سلمة هو: ابن عبد الرحمن. وهذه طريق صحيحة لغيرها (٦) بالطرق المتقدمة عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. وقد رواه من هذه الطريق: ابن حبان في صحيحه (٧).
(١) كما في: الجرح والتعديل (٤/ ١٦٩) ت / ٧٣٩. (٢) (٨/ ٢٨٧). (٣) التقريب (ص / ٤٠١) ت / ٢٥١٨. (٤) كما في الجرح والتعديل (٤/ ١٦٩) ت / ٧٣٩. (٥) [٧٢/ ب - ٧٣ / أ] كوبريللّي. (٦) وبالصحة حكم الألباني على الحديث في صحيح سنن الترمذى (٣/ ٢٥٢) ورقمه / ٣٠٩١، وفي السلسلة الصحيحة (٤/ ٢٥٣) رقم / ١٦٨٤. (٧) الإحسان (١٤/ ٢٩٥) ورقمه/ ٦٣٨٣.