الشيخين أخرجا له من رواية كبار أصحابه عنه، كعبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ونحوهم ... والأول مات سنة: سبع وأربعين ومئة (١)، والثاني سنة: تسع وخمسين ومئة (٢)، والثالث سنة: خمس وسبعين ومئة (٣)، والرابع سنة: تسع وسبعين ومئة (٤). ومات أيوب أبو العلاء سنة أربعين (٥)، وابن عجلان سنة: ثمان - أو تسع - وأربعين (٦)، وابن إسحاق سنة: إحدى وخمسين (٧)، ومسعر سنة: ثلاث - أو خمس - وخمسين (٨)، وأبو معشر سنة: سبعين (٩) - أي: بعد المئة - ... فالغالب أنهم سمعوا منه قديمًا، والأصح في حديثه: ما رواه الجماعة عنه.
وعودًا إلى إسناد محمد بن إسحاق فإن في إسناد أبي داود إليه: سلمة بن الفضل، وهو: الأبرش، قال البخاري (١٠): (عنده مناكير)، وقال أبو
(١) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (القسم المتمم لتابعى أهل المدينة) ص/ ٣٦٦. (٢) انظر: تأريخ خليفة بن خياط (ص / ٤٢٩). (٣) انظر: المعرفة والتاريخ ليعقوب (٢/ ٤٤٤). (٤) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (القسم المتمم) ص/ ٤٤٤. (٥) انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٣١٢). (٦) انظر: المصدر المتقدم (القسم المتمم) ص / ٣٥٦. (٧) انظر: تأريخ بغداد (١/ ٢٣٢). (٨) انظر: طبقات خليفة بن خياط (ص/ ١٦٨)، والطبقات الكبرى لابن سعد (٦/ ٣٦٤). (٩) انظر: الطبقات الكبرى (٥/ ٤١٨). (١٠) التأريخ الكبير (٤/ ٨٤) ت/ ٢٠٤٤.