روي في الإقطاعات أحاديث منها: حديث أسماء بنت أبي بكر عند الشيخين: كنت أنقل النوى من أرض الزبير -التي أقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رأسي وهو على (ثلاثة فراسخ)(١).
ولأبي داود: أقطعه نخلًا (٢).
وعن ابن عمر من رواية العمري: أقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزبير حُضْرَ فرسه (٣).
وفي "الأموال" لأحمد بن عمرو (ق) بن أبي عاصم (ع) النبيل من حديث علقمة بن وائل عن أبيه أنه - صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضًا فأرسل معي معاوية وقال: أعلمها إياه (٤)، ومن حديث زياد (٥) بن أبي هند الداري: سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ستة إخوة أن يقطعنا أرضًا من الشام وهو يومئذٍ بمكة فكتب لنا ببيت عين وجبرين وبيت إبراهيم لنا ولأعقابنا (٦).
وعن مجاعة اليمامي قال: أقطعني النبي - صلى الله عليه وسلم - الغورة وعوانة والخبل (٧).
ولأبي داود عن عمرو بن حريث قال: خطَّ لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارًا
(١) كذا بالأصل وفي البخاري ومسلم (ثلثي فرسخ)، البخاري (٣١٥١)، ومسلم (٢١٨٢). (٢) أبو داود (٣٠٦٩). (٣) أبو داود (٣٠٧٢) وقال الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (٥٥٠): إسناده ضعيف. (٤) رواه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ ١٣ (١٣) والبيهقي في "سننه" ٦/ ١٤٤. (٥) ورد بهامش الأصل: زياد تابعي هذا الصحيح. (٦) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٥/ ١١ - ١٢ مطولًا، والطبراني ٢٢/ ٣٢٠ (٨٠٦)، وقال الهيثمي في "المجمع" ٦/ ٨: وفيه: زياد بن سعيد وهو متروك. (٧) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" ٣/ ٣٠٩.