ورواه الإسماعيلي من طريق زهير، ثنا عتبة بن حميد الضبي، حَدَّثَني
عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قَالَ: ما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فطر حَتَّى
يأكل تمرات ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا أو أقل من ذلك أو أكثر؛ وترًا.
وله شواهد منها حديث بريدة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حَتَّى يأكل، ولا يأكل يوم الأضحى حَتَّى يرجع. أخرجه الترمذي وابن ماجه (٢)، وللبيهقي: فيأكل من كبد أضحيته (٣).
ومنها حديث ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حَتَّى يغذي أصحابه من صدقة الفطر. أخرجه ابن ماجه من حديث عمرو بن صهبان -وهو متروك- عن نافع عنه (٤).
وروى الترمذي محسنًا عن الحارث عن عليٍّ قَالَ: من السنة أن
= انظر: "التاريخ الكبير" ٨/ ٦٢ (٢١٥٤)، "الجرح والتعديل" ٨/ ٤١٢ (١٨٨٢)، "تهذيب الكمال" ٢٧/ ٣٦١ (٥٨٥٣)، "تقريب التهذيب" (٦٥٥٠). (١) "السنن الكبرى" ٣/ ٢٨٢ صلاة العيدين، باب: الأكل يوم الفطر قبل الغدو. (٢) "سنن الترمذي" (٥٤٢) كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في الأكل يوم الفطر قبل الخروج، قال: حديث بريدة بن حصيب الأسلمي حديث غريب، "سنن ابن ماجه" (١٧٥٦) كتاب: الصيام، باب: في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج، صححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (١٤٢٢). (٣) "السنن الكبرى" ٣/ ٢٨٣ كتاب: صلاة العيدين، باب: يترك الأكل يوم النحر حتى يرجع. قال الذهبي في "المهذب" ٣/ ١٢١٩ (٥٤٧٤): لم يتابع عليه، وظني أن عقبة هو ابن عتبة المذكور قبله غلط في اسمه. (٤) "سنن ابن ماجه" (١٧٥٥) كتاب: الصيام، باب: في الأكل يوم الفطر قبل أن يخرج، ضعفه الألباني في "ضعيف ابن ماجه" (٣٨٨) وخرجه في "الضعيفة" (٤٢٤٨) وقال: ضعيف جدًّا.