وغيلان بالمعجمة. وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الفقيه قاضي الكوفة، اسمه الحارث أو عامر، من نبلاء العلماء. مات سنة أربع ومائة. ووالده عبد الله بن قيس الأشعري الأمير. مات سنة أربع وأربعين.
ثالثها:
الضمير في:"يقول" عائد إلى رسول الله، ويبعد عوده إلى السواك؛ لأنه ليس له صوت يسمع، ولا قرينة حال تشعر به.
رابعها:
"أُع أُع" بضم الهمزة وفتحها وسكون العين المهملة، وفي النسائي وابن خزيمة وابن حبان "عَأْعَأْ"(١) وفي "صحيح الجوزقي""إخ إخ". -بكسر الهمزة وخاء معجمة- وفي "سنن أبي داود""أُه أُه"(٢) بهمزة مضمومة، وقيل: مفتوحة والهاء ساكنة، وكلها عبارة عن إبلاغ السواك إلى أقاصي الحلق.
خامسها:
قوله:(كَأَّنَّة يَتَهَوَّعُ). أي: يتقيأ. أي: له صوت كصوته.
سادسها:
فيه الاستياك على اللسان، وقد رواه أحمد في "مسنده" مصرحًا به (٣). وفيه استياك الإمام بحضرة رعيته.
(١) "سنن النسائي" ١/ ٩، "ابن خزيمة" ١/ ٧٣ (١٤١)، "ابن حبان" ٥/ ٣٥٥ (١٠٧٣). (٢) "سنن أبي داود" (٤٩). (٣) ٤/ ٤١٧ عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك، وهو واضع طرف السواك على لسانه يستن إلى فوق.