وفي هذا رد على قول الدارقطني: لم يسمعه أبو أيوب من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إنما سمعه من أُبي بن كعب (١). سيأتي الكلام على طريق الحسين هذا، والرد على من طعن فيه هناك إن شاء الله.
ثانيها:
سعد (خ) هذا هو الطلحي الضخم. مات سنة خمس عشرة ومائتين.
ولم يرو عنه غير البخاري من الكتب الستة، وهو من أفراده، وفي النسائي: سعيد بن حفص بزيادة (ياء)، النفيلي مات سنة سبع وثلاثين ومائتين (٢).
ثالثها:
يُمْن: بضم أوله وإسكان ثانيه وهو الأفصح وبه جاءت الرواية، وفيه لغة ثانية: فتح الياء، وثالثة: ضمها مع فتح الميم وتشديد النون.
رابعها:
في الحديث تقديم وتأخير تقديره: يغسل ذكره ويتوضأ، وإن كانت الواو لا تدل على الترتيب، وإنما تدل على الجمع المطلق.
خامسها:
هذا كان في أول الإسلام وهو منسوخ بقوله:"إذا جلس بين شعبها الأربع .. "(٣). وغيره كما ستعلمه في موضعه.
(١) انظر: "العلل" ٣/ ٣٢، ٣٣ (٢٦٧). (٢) سعد بن حفص الطلحي. روى عنه: حفص بن عمر بن الصباح الرقي. ذكره ابن حبان في "الثقات". روى له النسائي في "اليوم والليلة". انظر: "التاريخ الكبير" ٤/ ٥٥ (١٩٤٢)، "الجرح والتعديل" ٤/ ٨٢ (٣٥٦)، "تهذيب الكمال" ١٠/ ٢٦٠ (٢٢٠٦). (٣) سيأتي برقم (٢٩١) كتاب: الغسل، باب: إذا التقى الختانان.