قال الجوهري: وهي كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء، وقد تكون للمبالغة (١)، عبارة ابن بطال: هي كلمة تقال عند الإعجاب بالتخفيف والتثقيل (٢).
فصل:
قوله في حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - في العيد (فصلي ثم خطب) هو ما عليه جماعة العلماء أن الخطبة بعدها (٣)، واختلف فيمن أحدثها قبل؟ فقيل: مروان، وهو ما سبق، وقال مالك في "مبسوطه": عثمان، وفعله؛ ليدرك الناس الصلاة (٤). وروي عن يوسف ابن عبد الله بن سلام: إن أول من فعله عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لما رأى الناس ينقصون إذا صلى فحبسهم للخطبة (٥).
فصل:
(ولم يذكر أذانًا ولا إقامة) وعليه جماعة الفقهاء والصدر الأول (٦)، واختلف فيمن أحدث ذلك، فقال أبو قلابة: عبد الله بن الزبير (٧)، وقال ابن المسيب: معاوية (٨)، وقال ابن حبيب: هشام (٩)، وقال
(١) "الصحاح""/ ٤١٨ مادة (بخخ). (٢) "شرح بن بطال" ١٠/ ٣٧٥. (٣) انظر: "المبسوط" ٢/ ٣٧، "المنتقى" ١/ ٣١٧، "أسنى المطالب" ١/ ٢٨٠، "الفروع" ٢/ ١٤٣. (٤) انظر: "المنتقى" ١/ ٣١٧. (٥) رواه ابن أبي شيبة ١/ ٤٩٢ (٥٦٨٤). (٦) انظر: "المبسوط"٢/ ٣٨، "المنتقى" ١/ ٣١٥، "المجموع" ٥/ ٢١. (٧) رواه ابن أبي شيبة ١/ ٤٩١ (٥٦٦٢) عن عطاء عن ابن الزبير. (٨) رواه ابن أبي شيبة ١/ ٤٩١ (٥٦٦٤). (٩) انظر: "المنتقى" ١/ ٣١٤.