في بوله ودمه وجهان: والأليق الطهارة. وذكر القاضي حسين في العَذِرة وجهين. وأنكر بعضهم على الغزالي حكايتهما فيها، وزعم نجاستها بالاتفاق، وتخصيص الخلاف بالبول والدم، وليس كذلك فالخلاف فيها مشهور (١)، وقد بسطت ذَلِكَ في كتابنا "غاية السول في خصائص الرسول" فليراجع منه (٢).
(١) انظر: "المجموع" ١/ ٢٨٨. (٢) "غاية السول في خصائص الرسول" ص ١٩٦ - ١٩٧. (٣) الرواية عند المصنف بإثبات كلمة: (وأكلها) والرواية الصحيحة في ذلك بحذف هذِه الكلمة وانظر: "اليونينية" ١/ ٤٥، وأشار محققو "اليونينية" أنها نسخة لا يعرف صاحبها.