و (يحيى)(٣) شيخ البخاري هو أبو زكريا، والده جعفر بن أعين أزدي بارقي نجاري بيكندي من أفراده عن الخمسة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائتين روى عن يزيد بن هارون وغيره.
فصل:
قال المهلب: فيه: إكرام السلطان والعالم، وإلقاء الوسادة له.
وفيه: أن السلطان والعالم يزور أصحابه، ويقصدهم في منازلهم، ويعلمهم ما يحتاجون إليه من دينهم.
وفيه: جواز رد الكرامة على أهلها إذا لم يردها الذي خص بها؛ لأنه - عليه السلام - لم يجلس على الوسادة حين ألقيت له وجلس على الأرض.
وفيه: إيثار التواضع على الترفع، وحمل النفس على التذلل.
وفيه: أن خَدمَة السلطان يجب أن يُعرف كل واحد منهم بخطئه.