وقال زيد بن أسلم: بعثني أبي إلى عبد الله بن عمر فقلت: أألج؟ فقال: لا تقل كذا، ولكن قل: السلام عليكم فإذا قيل: عليكم، فأدخل (١).
وقال أبو الزبير: سألت جابرًا عن الرجل يستأذن عليّ ولا يسلم آذن؟ فقال: أكرهه والناس يفعلونه.
وقال أبو هريرة: لا تأذنوا حتى تؤذنوا بالسلام.
وقال ابن مسعود: إذا دعيت فهو إذنك، فسلم ثم ادخل، وقال ابن (يزيد)(٢) استأذن رجل على رجل من الصحابة وهو قائم على الباب فقال: أأدخل، ثلاث مرات، وهو ينظر (إليه)(٣) فلم يأذن له، فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال: نعم، ثم قال: لو أقمت إلى الليل وأنت تقول: أأدخل ما أذنت لك (٤).
(١) "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤ (٢٥٦٦٣، ٢٥٦٦٥ - ٢٥٦٦٧). (٢) كذا بالأصل، وفي "المصنف" ٥/ ٢٥٧ (٢٥٨٢٠): بريدة وهو الصواب. (٣) من (ص ٢). (٤) "مصنف ابن أبي شيبة" ٥/ ٢٥٧ (٢٥٨١٧ - ٢٥٨٢٠).