(قال الهروي: الجعد غير السبط محمود لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم)(١)(٢).
وقوله (ولا سبط) أي ليس بمرسل الشعر كشعر الهند، كان بوسط الخلقة، كان فيه جعودة بصقلة، وقيل: المسترسل من الشعر الذي فيه تكسر هو السبط.
وقوله:(رَجِل) أي سرح الشعر (مسترسله)(٣).
فصل:
قوله:(أنزل عليه -أي الوحي- وهو ابن أربعين) هو قول الأكثرين، وقيل: وعشرة أيام، وقيل: وشهرين، وذلك يوم الإِثنين لسبع عشرة خلت من رمضان، وقيل: لسبع. وقيل: لأربع وعشرين ليلة منه، فيما ذكره ابن عساكر (٤).
وعن أبي قلابة: نزل عليه القرآن لثمان عشرة (ليلة)(٥) خلت من رمضان (٦).
وعند المسعودي:(يوم الإثنين)(٧) لعشر خلون من ربيع الأول، وعند ابن إسحاق: ابتدأ بالتنزيل يوم الجمعة من رمضان (٨).
(١) من (ص ١). (٢) كما في "النهاية في غريب الحديث" ١/ ٢٧٥. (٣) من (ص ١). (٤) "تاريخ دمشق" ١/ ٥٥ (السيرة النبوية منه). (٥) من (ص ١). (٦) "المصنف" لابن أبي شيبة ٦/ ١٤٤ (٣٠١٨٠). (٧) من (ص ١). (٨) كما في "السيرة النبوية" ١/ ٢٣٩ - ٢٤٠.