وفي رواية من حديث آخر، قال التنوخي رسول هرقل: فجلت في ظهره، فإذا أنا بخاتم في موضع غضروف الكتف مثل المحجمة الضخمة (١).
وفي "السير" عن ابن هشام: كأثر المحجم (٢). يعني: أثر المحجمة القابضة على اللحم حتى يكون ناتئا. ولابن عبد البر: كركبة العنز. ولابن أبي خيثمة: كشامة سوداء تضرب إلى الصفرة حولها شعرات متواليات كأنها عرف الفرس. وقيل: كان بمنكبه الأيمن بأسفل كتفه شامة خضراء منحفرة في اللحم قليلاً، رواه البيهقي في "دلائله" في آخر باب جامع صفته من حديث عائشة - رضي الله عنها - (٣).
والترمذي: كالتفاحة (٤). ولابن إسحاق: كبضعة ناشزة من لحم كون بدنه (٥). وليحيى بن مالك بن عائذ: كان نورًا يتلألأ. قال: ولما شق صدره ختم بخاتم له شعاع بين كتفيه وثدييه وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برده زمانًا.
ولأبي عبد الله القضاعي في "تاريخه" كانت ثلاث شعرات مجتمعات، وقيل كان خيلان مجتمعة، وفي "المستدرك" مصححًا: كان شعرًا مجتمعًا (٦).
(١) رواه أحمد ٣/ ٤٤٢. (٢) "سيرة ابن هشام" ٣/ ١٩٦. (٣) "دلائل النبوة" ١/ ٣٠٤، وليس فيه ذكر عائشة، وإنما أطلق القول. (٤) "سنن الترمذي" (٣٦٢٠) قال الذهبي في "تاريخ الإسلام" ١/ ٥٧: وهو منكر جدًّا. قال الألباني: الحديث صحيح وذكر بلال فيه خطأ. فإنه لم يكن يومئذٍ قد خلق بعد. "مشكاة المصابيح" (٥٩١٨). (٥) "سيرة ابن إسحاق" ص (٧١). (٦) "المستدرك" ٢/ ٦٠٦.