قلت: وروي في صفة الخاتم الكريم غير ذلك والمعنى متقارب، ففي أفراد مسلم من حديث عبد الله بن سرجس قال: نظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند نغض كتفه اليسرى جمعًا عليه خيلان كأنها (٢) الثآليل (٣). وجمعا بضم الجيم وكسرها، وفي رواية: ورأيت العلامة التي فيه وهي إلى أصل نغض كتفه، عليه خيلان كهيئة الثآليل (٤).
وفي أفراده أيضًا من حديث جابر بن سمرة: ورأيت خاتم النبوة بين كتفيه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده (٥).
وفي "الدلائل" للبيهقي من حديث معاوية بن قرة عن أبيه: فإذا هو على نغض كتفه مثل البيضة. وفي لفظ: مثل السلعة (٦). ومن حديث أبي رمثة: مثل السلعة بين كتفيه (٧). وفي لفظ: فإذا خلف كتفيه مثل التفاحة (٨).
وفي لفظ: فإذا في نغض كتفه مثل بعرة البعير أو بيضة الحمامة.
وقال أبو سعيد: الختم الذي بين كتفيه لحمة ناتئة. ومن حديث سليمان الفارسي: فرأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمام (٩).
(١) "دلائل النبوة" ١/ ٢٦٢. (٢) في (ص ١): كأمثال. (٣) برقم (٢٣٤٦) كتاب: الفضائل، باب: إثبات خاتم النبوة ووصفه. (٤) رواها البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ٢٦٤. (٥) مسلم (٢٣٤٤) كتاب: الفضائل، باب: شيبه - صلى الله عليه وسلم -. (٦) "دلائل النبوة" ١/ ٢٦٤ - ٢٦٥. (٧) رواه أحمد ٢/ ٢٢٦، والبيهقي في "الدلائل" ١/ ٢٦٥. (٨) رواه أحمد ٤/ ١٦٣. (٩) "دلائل النبوة" ١/ ٢٦٥ - ٢٦٦.