في النسائي من حديث عمرو بن العاصي مرفوعًا:"لا يدخل النساء إلا كعدد هذا الغراب مع هذِه الغربان"(١)، وفي "الأخبار" للالكائي من حديث عبد الرحمن بن شبل مرفوعًا: "إن الفساق هم أهل النارِ" ثم فسرهم بالنساء، قالوا: يا رسول الله (ألسن)(٢) أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا؟ قال:"بلى ولكن إذا أعطين لم يشكرن، وإذا ابتلين لم يصبرن"(٣).
فصل:
في كتاب "النكاح" للفريابي من حديث بقية، عن (بحير)(٤)(عن)(٥) معدان، عن (كثير بن مرة، عن أبي شجرة)(٦) يرفعه: "إن النار خلقت للسفهاء، وإن النساء أسفه السفهاء إلا صاحبة الكساء".
قال بقية: هي التي تقوم على رأس زوجها وتوضئه (٧).
(١) "السنن الكبرى" ٥/ ٤٠٠، وقال الحافظ العراقي في "المغني عن حمل الأسفار" (١٤٨٨): إسناده صحيح. وكذا صححه الألباني في "الصحيحة" (١٨٥٠). (٢) في الأصل: (أليس). (٣) رواه أحمد ٣/ ٤٢٨، وصححه الحاكم ٤/ ٦٠٤، وقال الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٣٩٤: رجاله رجال الصحيح، غير أبي راشد الخبراني، وهو ثقة. اهـ وانظر: "الصحيحة" (٣٠٥٨). (٤) في (ص ١): يحيى، والمثبت الصواب. انظر: "تهذيب الكمال" ترجمة بحير بن سعد. (٥) من (ص ١). (٦) كذا بالأصل، وهو خطأ؛ لأن كثير نفسه أبو شجرة، فهي له كنية. انظر: "تهذيب الكمال" ٢٤/ ١٥٨ (٤٩٦٣). (٧) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٥/ ٢٢١ هكذا عن كثير بن مرة مرسلا، وأورده صاحب "الكنز" ١٦/ ٣٩٧، وعزاه للحكيم الترمذي من هذا الطريق أيضا، بينما رواه عبد بن حميد كما في "المنتخب" (١٥٢٨)، والطبراني في "الشاميين" ٢/ ١٩٢ (١١٧١) موصولا من طريق كثير عن عائشة مرفوعا.