أبي رجاء، عن ابن عباس، ورواه ابن أبي عروبة وفطر عن أبي رجاء، عن ابن عباس، ورواه قتادة وعوف الأعرابي، عن أبي رجاء عن عمران (١).
قُلتُ: ورواه النسائي من حديث يزيد بن عبد الله و (محمد)(٢) بن عبد الله، وهو متابع لأبي رجاء عن عمران ولفظه:"أقل ساكني الجنة النساء"(٣)، وفي لفظ:"عامة أهل النار النساء"(٤).
فصل:
عند البخاري حديث أسامة:"قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين و (أصحاب)(٥) الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء"(٦).
وفي رواية:"محتَرسون" بدل "محبوسون" بفتح التاء والراء اسم مفعول من احترس، أي: موثق لا يستطيع الفرار.
قال الداودي: أرجو أن يكون هؤلاء أهل التفاخر؛ لأن أفاضل الصحابة كانت لهم أموال ووصفهم الله تعالى بأنهم سابقون.
(١) "الفصل للوصل" ٢/ ٨١٤ - ٨١٥. (٢) كذا بالأصل، وما في مصادر التخريج: مطرف بن عبد الله بن الشخير، وهو الصواب، وبه يعرف الحديث. (٣) "السنن الكبرى" ٠/ ٤٠٠ (٩٢٦٧) من حديث مطرف بن عبد الله، وهذِه المتابعة رواها مسلم (٢٧٣٨) أيضًا، والعزو إليه أولى. (٤) "السنن الكبرى" ٥/ ٣٩٩ (٩٢٦٦)، من حديث يزيد بن عبد الله بن الشخير. (٥) في (ص ١): (أصل). (٦) سيأتي برقم (٥١٩٦).