والرفرف: يقال: هي ثياب خضر، واحدها: رفرفة، وفي التنزيل:{مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ}[الرحمن: ٧٦] قيل: رياض في الجنة، وقيل: الوسائد، وجاء في رواية: أنه رأى جبريل في حُلَّتَيْ رفرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض (٢). ويحتمل -كما قال الخطابي- أن يكون أراد بالرفرف أجنحة بسطها كما تبسط الثياب (٣).
الحديث الحادي عشر:
حديث عَائِشَةَ - رضي الله عنها -: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ الفرية، ولكن قَدْ رَأى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، (وَخَلْقِهِ سَادًّا)(٤) مَا بَيْنَ الأُفُقِ.
(١) يأتيان (٤٨٥٦ - ٤٨٥٨). (٢) رواه أبو يعلى ٨/ ٤٣٤ (٥٠١٨). (٣) "أعلام الحديث" ٢/ ١٤٩١. (٤) كذا بالأصل، وهي رواية أبي ذر، كما رمز لها في هامش "اليونينية" ٤/ ١١٥؛ وبرفعهما عند الباقين: (وَخَلْقُهُ سَادٌّ).