(١) [النساء/٣] (٢) (حب) ٤٠٢٩، انظر الصَّحِيحَة: ٣٢٢٢ (٣) (تنبيه): ليس الهدف من ذكر كلام ابن عباس في معنى هذه الآية أن نجعل رأيه معارِضا، أو مقابِلا لكلام النبي المعصوم - صلى الله عليه وسلم - الذي لا ينطق عن الهوى، إنما ذَكَرْتُه هنا فقط لأنني أردتُ أن أجمع كل ما رواه البخاري في التفسير. ثم قلتُ: وعند التحقيق تجد أن الميل هو نوعٌ من الجَوْرِ , فلا تَعارض بين كلام ابن عباس مع كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وهذا بالإضافة إلى استعمال البخاري صيغة التمريض فيما نقله عن ابن عباس في تفسير هذه الآية. ع