نوعاً نوعاً، وقيل بمعنى جماعة جماعة فيكون جمع قبيلة، وقيل: جمع قبيل بمعنى الكفيل أي حشرنا كل شيء عليهم كفيلا، قال مكي:"الضم والكسر بمعنى المقابلة، وتستوي القراءتان"(١).
قرأ ورش:{مُنْزَلٌ} بالتخفيف من "أنزل ينزَل، فهو مُنزَل, وقرأ حفص:{مُنَزَّلٌ} من "نَزّلَ ينزِّل، فهو مُنزَّل" فهو بمعنى واحد تقديره: نزِّل شيئا بعد شيء (٢).
قرأ ورش:{كَلِماَتُ} بالجمع، قال ابن عباس:" مواعيد ربك المتعلقات من الوعد والوعيد وغيرهما فلا مغير لها"،وقال قتادة: "الكلمات هي القرآن لا يزيد فيه المفترون ولا ينقصون" (٣).
وقرأ حفص:{كَلِمَتُ} بالإفراد، بمعنى كلام الله تعالى وكتابه، لأن الكلمة قد تقع في كلام العرب بمعنى الجمع، كما يقال: فلان ألقى كلمته يعني خطبته (٤).
(١) - القيسي، الكشف عن وجوه القراءات وعللها. ج١/ ٤٤٦. وابن خالويه، الحجة في القراءات السبع. ج١/ ١١٧. (٢) - النحاس. إعراب القرآن. ج١/ ١٣. والطبري، التلخيص في القراءات الثمان. ص ٢٥٨. وابن الجزري. النشر في القراءات العشر، ج٢/ ١٩٧. (٣) - القرطبي، الجامع لأحكام القرآن. ج٧/ ٧١. ومحيسن. المغني في توجيه القراءات. ج٢/ ٨٨. وابن إدريس، الكتاب المختار في معاني قراءات أهل الأمصار. ج١/ ٢٨٢. وابن الجزري، النشر في القراءات العشر. ج٢/ ١٩٧. (٤) - ابن أبي مريم. الموضح في وجوه القراءات وعللها. ج١/ ٣٣٧. والقيسي، الكشف عن وجوه القراءات وعللها ج١/ ٤٤٧.